لطيفة في سيرة موسى - عليه السلام
لقد كثر ذكر نبي الله موسى - عليه السلام - في القرآن الكريم، كما ورد له ذكر في السنة المطهرة، وليس المجال مجال بسط، وإنما هي إشارات. ومن خلال النظر في سيرته - عليه السلام - يتبين أنه من أولي العزم من الرسل، وأنه قد بلغ الكمالَ البشري من جهة القوة، والشجاعة، والثبات، ورباطة الجأش؛ كيف لا، وقد بعث إلى أعظم طاغية ذكر في القرآن الكريم ألا وهو فرعون. كيف لا، وقد عالج من أمة بني إسرائيل ما عالج؛ حيث كانوا على درك سحيق من العناد، والفساد، والخور، واللؤم.
ولعل من أبرز ما جاء في شأن قوته، وشجاعته ما كان منه مِنْ فَقْأ عين المَلَكِ، ومحاجةِ أبيه آدم، وأخذِه برأس أخيه يجره إليه، وَوَكْزِهِ الرجلَ القبطي، ومواقفه العظيمة مع فرعون ومَلَئِه، إلى غير ذلك مما يدل على شجاعته المتناهية المتنوعة.
ومع ذلك فإن المتأمل في سير الأنبياء في القرآن الكريم يرى أنه لم يُذْكَرِ الخوفُ في سيرة نبي كما ذكر في سيرة موسى - عليه السلام -، حيث ورد ذكر الخوف في سيرته في صيغ متنوعة، وسياقات مختلفة، منها على سبيل المثال قوله - تعالى - عنه: (إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى) (طه: 45) وقوله - تعالى -: (لا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى) (طه:46) وقوله - تعالى -: (فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى (67) قُلْنَا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الأَعْلَى) (طه: 67-68) وقوله - تعالى -: (لا تَخَافُ دَرَكاً وَلا تَخْشَى) (طه: 77) وقوله - تعالى -: (فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ) (الشعراء: 21) وقوله - تعالى -: (فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفاً يَتَرَقَّبُ) (القصص: 21) وقوله عن صاحب مدين لموسى: (لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنْ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) (القصص: 25) وقوله عن موسى - عليه السلام -: (إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ) (القصص: 34).

|
أما نحن فنحب عائشة
كيف لا نحبها وهي الصديقة بنت الصديق ، شريفة من أشرف نساء الأرض نسبًا وأعزهن حسبًا ، وأعلاهن مكانة وأكرمهن منزلة ؟
كيف لا نحبها وهي زوج نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها ؟
كيف لا نحبها وقد تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم بأمر من الله تعالى عن طريق المنام ، فعنها ـ رضي الله عنها ـ قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أريتك في المنام ثلاث ليالٍ . جاءني بك الملَك في سرقةٍ من حرير . فيقول هذه امرأتك ؟ فأكشف عن وجهك فإذا أنت هي . فأقول : إن يك هذا من عند الله

|
الدعوة إلى الله بالجد لا بالهزل
فقد قال الله تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}، ففي هذه الآية أن الدعوة إلى الله هي سبيل رسول الله صلى الله عليه وسلم وسبيل اتباعه، وقد أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بالدعوة إليه، فقال تعالى: {وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ}،{وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}.

|
السهر المجهول
تتحدث كتب النفس وبرامج الاستشارات التلفزيونية والنصائح الطبية ونحوها عن مشكلة يسمونها (مشكلة السهر) .. ويطرحون لها الحلول والعلاجات ويتكلمون عن أضرارها، لكن ثمة نوع آخر من السهر لا أرى له ذكراً بينهم .. إنه سهر من نوع خاص .. سهر يذكره القرآن ويتحدث عنه كثيرا .. وكلما مررت بتلك الآيات التي تتحدث عن هذا السهر شعرت بالخجل من نفسي..
في أوائل سورة الذاريات لما ذكر الله أهوال يوم القيامة

|
علمني البحر
فقد قُدر لي أن أكون في أحد الأيام الماضية في رحلة إلى البحر، استمرت نحواً من 18 ساعة، زانها البعد عن صخب الدنيا، وانقطاع الاتصالات مع كل أحدٍ إلا مع الله، ومع أحبتي الذي كانوا معي.
البحر وما أدراك ما البحر!
إنه مدرسةٌ إيمانية! وفرصة لملء هذا القلب بتعظيم الله، إذ لا صلاح له، ولا سعادة إلا بأن يكون هذا القلب معظماً لله، ومخبتاً لخالقه، مملوءاً بإجلاله وهيبته.
إن السير في البحر، هو من جملة امتثال الأمر الإلهي

|
تلطف و لاتداهن
بعض الدعاة وطلاب العلم وغيرهم قد يخرجهم التلطف من حيز المدارة إلى حيز المداهنة، فبدل أن يكون ناصحا أمينا، يسعى لمدارة الناس ليصلحهم، يسلك مسلك المداهنة ليكسب ودهم على حساب دين الله، وفرق بين الملاطفة والمدارة والمداهنة. قال ابن القيم رحمه الله: \"المداراة

|
موافقة قول الخطيب عمله
حين يقف خطيب الجمعة أمام الناس متحدثاً فهو يذكرهم ويعظهم، ويدلهم على ما ينفعهم في الدنيا والآخرة، ويحذرهم مما يضرهم فيهما، والأصل أنه لا يبتغي من وراء ذلك جزاء دنيوياً، ولا شكوراً من الناس، إنْ هو إلا مصلح يرتسم خطى المرسلين عليهم السلام في دعواتهم، ويتأسى بالنبي ^ في دعوته، ويقتبس هدي الصالحين من هذه الأمة سلفها وخلفها

|
خواطر رمضانية
يقبل رمضان كماءٍ زلال يروي أكباد الظامئين ... ويبل صدى السالكين ... القريب من ربه يقترب ... والمقصر يستعتب .

|
الشذوذ في الفتوى
فَاتَّقُوا اللهَ تَعَالَى وَأَطِيْعُوْهُ، وَاعْمُرُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ الْشَّرِيفَةَ بِطَاعَةِ الله تَعَالَىْ، وَاحْذَرُوا مَا يُذْهِبُ أَجْرَ الْصَّوْمِ مِنْ مَجَالِسِ الْبَاطِلِ وَالْزُّوْرِ، الَّتِيْ تَحْوِيْ أَنْوَاعَاً مِنَ الْشَّهَوَاتِ وَالشُّبُهَاتِ، وَأَشَدُّهَا خَطَرَاً مَا تَنْضَحُ بِهِ بَعْضُ الْفَضَائِيَّاتِ المُفْسِدَةُ مِنَ السُّخْرِيَةِ بِدِيْنِ الله تَعَالَىْ،

|
الدعاء للقلوب
الحمد لله الذي يعلم ما تخفي القلوب والخواطر ، ويرى خائنة الأحداق والنواظر ، المطّلع على خفيات السرائر ، العالم بمكنونات الضمائر ، المستغني في تدبير الكون عن المشاور والمؤازر

|
الفوائد التربوية من المستجدات العصرية
تتابعت سلسلة من غرائب الأفعال والسلوك الخاطئ من بعض أهل الخير والعلم ، وأهل السنة يجمعون بين نفي العصمة عن أحد من الناس وبين إرشاده وتوجيهه والرد عليه

|